السيد هاشم البحراني

42

مدينة المعاجز

فقالا : اتبعك هذا الفاجر ( يعنون ) ( 1 ) ابن ملجم - لعنه الله - فظننا أنه يريد أن يغتالك ( 2 ) . فقال : دعاه فوالله ما أجلي إلا له . ( 3 ) 708 - ابن شهرآشوب : قال : روى الشاذكوني ، عن حماد ، عن يحيى ( 4 ) ، عن ابن عتيق ، عن ابن سيرين ، قال : إن كان أحد عرف متى ( 5 ) أجله فعلي بن أبي طالب - عليه السلام - الصادق - عليه السلام - : أن عليا - عليه السلام - أمر أن يكتب له من يدخل الكوفة ، فكتب له أناس ورفعت أسماؤهم في صحيفة فقرأها ، فلما مر على اسم ابن ملجم وضع إصبعه على اسمه ، ثم قال : قاتلك الله ، ولما قيل له : فإذا علمت أنه يقتلك فلم لا تقتله ؟ فيقول : إن الله تعالى لا يعذب العبد حتى تقع منه المعصية ، وتارة يقول : فمن يقتلني ؟ ( 6 ) الثالث والثمانون وأربعمائة أنه - عليه السلام - رغب في الموت 709 - أبو الحسين بن أبي الفوارس في كتابه : حدثنا محمد بن الحسين ( 7 ) القصاني ، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي ،

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) في المصدر : يقتلك . ( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : 6 . وأخرجه في البحار : 42 \ 197 ح 15 عن بصائر الدرجات : 48 ح 1 . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : نجيح . ( 5 ) في المصدر : " يعرف " بدل " عرف متى " . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 2 \ 271 ، عنه البحار : 41 \ 315 . ( 7 ) في المصدر : الحسن ، وفي البحار : الحسن القضباني .